إلى المحتوى


جائزة حرية الرأي


جائزة حرية التعبير للمدون السعودي رائف بدوي

raif_badawi_posting_600x240px

المدون المعتقل في السعودية رائف بدوي ينال جائزة حرية التعبيرالتي تمنحها مؤسسة دويتشه فيله لأول مرة. المؤسسة الإعلامية الألمانية الموجهة للخارج تمنح الجائزة ضمن مسابقة البوبزالعالمية.

أعلن مدير عام مؤسسة دويتشه فيله الألمانية، بيتر ليمبورغ، عن الفائز بجائزة حرية التعبير في نسختها الأولى، بالقول: “لقد اختارت إدارة مؤسسة دويتشه فيله، بالإجماع، رائف بدوي الذي يكافح بطريقة فذّة وبمنتهى الشجاعة من أجل حق الإنسان في التعبير الحر عن رأيه. تكريمنا هذا هو بمثابة إشارة قوية من أجل لفت أنظار الرأي العام العالمي إلى مصير بدوي. إننا بذلك نأمل أن يتضاعف الضغط على المسؤولين في المملكة العربية السعودية، كي يقوموا بإطلاق سراحه أخيرا“.

المدون رائف بدوي (31 عاما) حُكم عليه في مايو/آيار 2014 من قبل القضاء السعودي بألف جلدة والسجن عشر سنوات، إضافة لغرامة مالية كبيرة. وفي التاسع من يناير/كانون الثاني 2015 تم جلده لأول مرة علنا.

إنصاف حيدر، زوجته المقيمة في كندا، عقبت لـDW على منح الجائزة لزوجها بالقول: “لقد تلقيتُ خبر فوز زوجي رائف بدوي بجائزة دويتشه فيله لحرية التعبير المرموقة ببالغ الفرح وعظيم الإمتنان. اقول لكم وبكل صدق اني في ذهول حتى هذه اللحظة بعد سماعي لنبأ منح جائزتكم لزوجي رائف، معتبرة أن هذه الجائزة توجه رسالة واضحة للنظام السعودي مفادها أن استمرار حبس رائف عارٌ عليها، خاصة في ظل قيادتها للحرب على الإرهاب وما يسمى بتنظيم داعش الإرهابي“.

تسليم الجائزة سيتم على هامش منتدى الإعلام العالمي

ستكرم مؤسسة DW ضمن مسابقة البوبزالعالمية، وللمرة الحادية عشرة، نشطاء بارزين ومشاريع إلكترونية مميزة. نسخة عام 2015 من مسابقة البوبزستكون محدّثة. وتتمثل الإضافة الأبرز في جائزة حرية التعبيرالتي تكرم دويتشه فيله من خلالها شخصا أو مبادرة، تعمل بطريقة مميزة على دعم حرية الرأي من خلال الصحافة الرقمية ووسائط التواصل الاجتماعي.

الفائز بجائزة حرية التعبير، وكذلك الفائزون بجوائز لجنة التحكيم في مسابقة البوبزفي فئاتها الثلاث، سيتم تكريمهم بشكل رسمي وتسلم لهم الجوائز بتاريخ 23 يونيو/حزيران، ضمن فعاليات منتدى الإعلام العالمي الذي تنظمه مؤسسة DW سنويا في بون.

شجاع في النضال من أجل حرية الرأي

يناضل رائف بدوي منذ سنوات من أجل حرية الرأي في بلده. وعلى موقع الليبراليون السعوديونالإلكتروني ناقش أوضاعا سياسية واجتماعية سيئة في المملكة العربية السعودية. وقام، على سبيل المثال، بنشر مقال ساخر حول الشرطة الدينية (هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)، ووصف إحدى الجامعات الكبرى في البلاد بأنها تحولت إلى وكر للإرهابيين، كما كتب حول يوم الفلانتاين” (عيد الحب)، الممنوع في السعودية. وفي يونيو/حزيران 2012 جرى اعتقاله مجددا. التهمة: قام بإهانة الإسلام وقادة دينيين وسياسيين على موقعه الإلكتروني. وفي عام 2013 فرّت زوجته إنصاف حيدر مع أولادهما الثلاثة من السعودية. قبل أن تحصل العائلة على حق اللجوء السياسي في كندا.