إلى المحتوى


هيئة التحكيم تختار الفائزين بمسابقة هذا العام


01-Gewinner-stehen-fest-Milestoneposting_600x240px

اختارت هيئة التحكيم العالمية الفائزين في مسابقة البوبزلعام 2015 وهم:

التحول الاجتماعي

المدونة البنغالية رافيدا بونيا أحمد واصلت العمل في مدونة بونيا، والتي كان زوجها أفيجيت روي، يكتب فيها قبل اغتياله. فقد هاجم مجهولون زوجها روي في السادس والعشرين من فبراير/ شباط 2015 في مدينة دكا ليلقى حتفه نتيجة الإصابة البليغة. وتنشر المدونة مواضيع علمانية وعلمية بأسلوب نقدي، الأمر الذي يسعى المتشددون إلى منعه في بنغلادش، فقاموا بنشر قائمة الموت، التي تضم 84 مدوناً تم قتل ثمانية منهم حتى الآن.

ومنح الجائزة لهذا المشروع يثير الاهتمام حول وضع المدونين، الذين يخاطرون بحياتهم من أجل الدفاع عن حرية الرأي والتعبير، كما قال شهيدول عالم، عضو هيئة التحكيم عن اللغة البنغالية. وتُمنح جائزة فئة التحول الاجتماعي لمشروع أو مبادرة تستخدم العالم الرقمي من أجل دعم التحول داخل المجتمع، وذلك من خلال استخدام تطبيقات أو شروحات مفصلة يمكن أن تسهل العملية.

الأمن والخصوصية

الموقع المكسيكي رانشو إليكترونيكا (أو المزرعة الإلكترونية) نال جائزة الأمن والخصوصية لهذا العام، حيث ينشر القائمون على هذا الموقع معلومات مفصلة حول كيفية حماية البيانات الشخصية والتشفير والرقابة في المكسيك. إضافة إلى ذلك يقومون بتنظيم دورات وندوات من أجل التواصل مع المستخدمين بشكل مباشر وتوسيع شبكة التواصل.

ويهدف الموقع إلى التغلب على الهوة الرقمية والوصول إلى الناس كما بررت عضو هيئة التحكيم عن اللغة الاسبانية، ريناتا أفيلا خلال عرضها للمشروع. وفي هذه الفئة تكون الجائزة من نصيب حلول برمجية أو مواقع، يمكن أن تشرح للمستخدمين وتسهل عليهم عملية حفظ خصوصيتهم.

الفن والإعلام

فازت زيتون، اللاجئ الصغير بجائزة هيئة التحكيم عن فئة الفن والإعلام، وهي عبارة عن لعبة فيديو لتعريف المستخدمين بواقع الفلسطينيين والسوريين المشردين، وتمثل هذه اللعبة فتى فلسطينياً يبحث عن مكان جديد يلجأ إليه، خاصة بعد أن دمر النظام السوري مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا. ويعرض المشروع واقع الكثير من اللاجئين الفلسطينيين، والذين أجبروا على ترك ديارهم، ويكافحون الآن في سوريا من أجل البقاء.

وتقوم لعبة الفيديو على تعريف المستخدم ليس فقط على تاريخ سوريا وفلسطين، بل ويعرض تعقيدات الصراع بعيون طفل صغير، كما تقول ليلى نشواتي، عضو هيئة التحكيم عن اللغة العربية. وتضيف نشواتي:تعاني سوريا الآن من أسوء كارثة إنسانية في هذا القرن، وتتضاعف بذلك معاناة اللاجئين الفلسطينيين، الأمر الذي يعرضه مشروع زيتون. فنحن نسمع الكثير عن سوريا وما يجري فيها، ولكننا نادراً ما نسمع أصوات المواطنين الذين يعانون ويلات الحرب. والجائزة تعبير واضح على أن هؤلاء الأشخاص ليسوا في طور النسيان، كما قالت ليلى عند تقديمها لزيتون.

وفي فئة الفن والإعلام تمنح الجائزة لمشروع فني أو ثقافي يستخدم العالم الرقمي بشكل إبداعي ومميز، من أجل عرض مواضيع اجتماعية بطريقة فنية.

مشروع دوبارة يفوز بجائزة الجمهور عن اللغة العربية

بالتزامن مع اختيار لجنة التحكيم للفائزين بجوائزها، قام المستخدمون حول العالم بالتصويت لصالح المشاريع المفضلة لديهم. فقد صوت أكثر من 35 ألف شخص في مسابقة هذا العام.

وعن الفئة العربية نال مشروع دوبارة على أعلى الأصوات، وبذا يكون الفائز في هذه الفئة هذا العام.

جائزة DW لحرية الرأي والتعبير

في نهاية فبراير/ شباط أُعلن عن منح الناشط والمدون السعودي رائف بدوي جائزة DW لحرية الرأي والتعبير، والتي تمنح ضمن مسابقة البوبز العالمية. وكان القضاء السعودي قد حكم على المدون في مايو/ أيار 2014 على رائف بالسجن لعشر لسنوات وألف جلدة، إضافة لغرامة مالية كبيرة. وعزى مدير عام DW اختيار رائف بدوي للفوز بهذه الجائزة لنشاطه المميز في الدفاع عن حقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير.

منح الجوائز ضمن فعاليات منتدى الإعلام العالمي

الفائز بجائزة حرية التعبير، وكذلك الفائزون بجوائز لجنة التحكيم في مسابقة البوبزفي فئاتها الثلاث، سيتم تكريمهم بشكل رسمي وتسلم لهم الجوائز في 22 يونيو/ حزيران، ضمن فعاليات منتدى الإعلام العالمي الذي تنظمه مؤسسة DW سنوياً في بون.