إلى المحتوى


الفائزون هم …


Bobs jury

أعضاء لجنة تحكيم البوبز يهنؤون الفائزين

لجنة التحكيم العالمية اختارت الفائزين في مسابقة البوبز لهذا العام! فبعد اجتماع الأعضاء الخمسة عشر في العاصمة الألمانية برلين على مدى يوم يومين، قاموا وبعد مناقشات حيوية باختيار الفائزين في الفئات المشتركة في اللغات الأبع عشرة.

وبعد عملية تصويت طويلة، انتهى أيضاً التصويت عبر موقع الإنترنت. فقد شارك أكثر من ٩٤ ألف شخص في هذه العملية. وصوت مستخدمو الإنترنت عبر العالم لصالح المرشحين الأفضل بالنسبة لهم في جميع الفئات. وبالتالي اختاروا إلى جانب الفائزين في لجنة التحكيم، الفائزين في جائزة الجمهور الرمزية.

واستطاع الكاتب والناشط الصيني “لي شينغبينغ” الفوز بأفضل مدنة لهذا العام. ويعتبر “لي” مثالاً يحتذى به لدى الشباب الصينيين، حيث يتبعه أكثر من سبعة ملايين عبر موقع التواصل الاجتماعي سينا فايبو. وخلال عرضه لكتابه الجديد “العالم بأسره يعلم” منعته السلطات الصينية من الكلام. فقد مُنع “لي شينغبينغ” من شكر محبيه أو كذلك تبادل الحديث معهم. وعلق على هذا الحدث عبر موقع التدوين المصغر الصيني “سينا فايبو” بالقول “إنهم جميعهم مجانين.“ وظهر خلال أحد عروضه لكتابه الجديد مرتدياً كمامة سوداء وقميصاً كتب عليه “أحبكم جميعا.“ ولم يتكلم بأي حرف خلال العرض. وبعد ذلك ارتدى محبوه الكمامة السوداء لتتحول بعد ذلك مع القميص إلى رمز للكفاح من أجل حرية الرأي والتعبير في الصين. ويمكن مشاهدة الفيديو لهذه الحملة عبر يوتيوب.

إلى جانب جوائز لجنة التحكيم قام مستخدمو الإنترنت بالتصويت لصالح الصفحات والمشاريع المفضلة لديهم، وفي هذا العام استطاعت مدونة أحمد ولد جدو كسب العدد الأكبر من الأصوات وبالتالي تعتبر هذه المدونة الفائزة في جائزة التصويت لهذا العام عن اللغة العربية. أحمد مدون موريتاني يكتب من بلاده البعيدة للجمهور العربي. وعادة ما يكتب عن الأحداث الجارية في بلدان عربية مختلفة.

بينما حققت صفحة الناشط الموريتاني الآخر على تويتر، ناصر ودادي الذي يهتم بالحقوق المدنية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويتحدث ودادي أكثر من خمس لغات ويتابعه حوالي ٢٩ ألف شخص.

الفائزون بجائزة لجنة التحكيم:

أفضل إبداع: فري فايبو دوت كوم

يهدف مشروع “فري فايبو دوت كوم” إلى إعطاء لمحة عن أساليب الرقابة الصينية. ويقدم المشروع إمكانية الدخول إلى موقع (SinaWeibo.com) دون رقابة، وهو أشهر مواقع التواصل الاجتماعي في الصين. ويمكن للمستخدمين من خلال فري فايبو معرفة المعلومات والأخبار التي عملت السلطات الصينة على حذفها. واعتبر لجنة التحكيم “الرقابة بمثابة أكبر مشكة في الصين هذه الأيام. ولكن عندما يمكن كشفها، فمن السهل أن يقوم المواطنون بفعل شيء ضدها.“

أفضل نشاط على الشباك الاجتماعية: لي فيلم ٤٧٥

إستطاعت عضو لجنة التحكيم عن اللغة الفرنسية، كلير أولريش إقناع زملائها في اللجنة بضرورة التصوت للمبادرة الشبابية المغربية ٤٧٥ ضمن فئة أفضل نشاط عبر شبكات التواصل الاجتماعي، والتي تدعم حقوق النساء المغتصبات. ففي المغرب يمكن للمغتصِب أن يتخلص من العقوبة حسب قانون ٤٧٥ في حال زواجه من الضحية. وكانت قصة الفتاة أمينة، التي أقدمت على الانتحار عام ٢٠١٢ وهي بعمر السادسة عشرة، محور فيلم ٤٧٥ وكذلك حملة فيسبوك وفليكر. وبالنظر إلى حالات الاغتصاب الأخيرة في الهند كانت حملة مكافحة هذا القانون “مؤشراً هاماً بالنسبة للنشطاء حول جميع أنحاء العالم من أجل الدفاع عن حقوق المرأة.“ حسبما ترى لجنة التحكيم.

منظمة مراسلون بلا حدود: فابي كواسي

كما في كل عام تدعم منظمة مراسلون بلا حدود مسابقة البوبز من خلال تتويج مدونات تدعم حرية الرأي والتعبير بأسلوب مميز. وفي هذا العام حصلت المدونة الشابة والناشطة في مجال حقوق الإنسان، “فابي كوساسي” من توغو على جائزة المنظمة الخاصة. فهي تستخدم مدونتها من أجل الكتابة عن انتهاكات الشرطة ضد الصحفيين في بلد استبدادي. “فابي كوساسي تدافع عن حرية الرأي في بلدها بأسلوب مقنع وبالتالي تثير الاهتمام حول وضع الصحفيين المزري في توغو،” حسبما قال كريستيان مير، ممثل منظمة مراسلون بلا حدود.

أفضل ابتكار: أنا وظلي

تبن الصفحة لمستخدمي الإنترنت وبأسلوب سهل ما هي الأشياء التي يتركها المستخدمون خلفهم بعد الإبحار في عالم الإنترنت، وتقدم لهم نصائح حول كيفية استخدام الإنترنت بطريقة تجنبهم المخاطر. ويدعم هذه الصفحة اتحاد “التكنلوجيا الجماعية الاتحادي”، والتي تدرب نشاط حقوق الإنسان حول العالم للتعرف على كيفية استخدام الإنترنت.

جائزة منتدى الإعلام العالمي: إنفو ليدي

يتناول منتدى الإعلام العالمي، الذي تنظمه دويتشه فيله في مدينة بون من ١٧ وحتى ١٩ يونيو/حزيران، هذا العام التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي. وكما في كل عام خصصت مسابقة البوبز فئة لموضوع المنتدى. وفي هذا العام استطاع مشرع “إنفو ليدي” البنغالي المنافسة على جائزة هذه الفئة. ويعتمد هذا المشروع زيارة فتيات تقود الدراجات الهوائية للقرى النائية والتي لا ترتبط بالإنترنت. وتستخدم الفتيات الحواسيب المحمولة والهواتف الذكية للإجابة على جميع أسئلة المواطنين المتعلقة بالصحة والزراعة والتطور. ولذا اعتبرت لجنة التحكيم هذا المشروع “بمثابة مشروع ثوري يساعد الفقراء في بنغلادش من خلال توفير المعلومات الهامة التي يحتاجونها.“

نبارك للفائزين في جوائز لجنة التحكيم وكذلك جوائز التصويت

سيتم دعوة الفائزين بجوائز لجنة التحكيم إلى مدينة بون لاستلام جوائزهم ضمن فعاليات منتدى الإعلام العالمي يوم ١٨ يونيو/حزيران ٢٠١٣.